الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

137

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

اما شريعة الاسلام : فان حجتها باقية تتحدى الأمم إلى يوم القيامة وإذا ثبتت هذه الشريعة المقدسة ، وجب علينا تصديق جميع الأنبياء السابقين لشهادة القرآن الكريم ، ونبي الاسلام العظيم . واذن فالقرآن هو المعجزة الخالدة الوحيدة الباقية ، التي تشهد لجميع الكتب المنزلة بالصدق ، ولجميع الأنبياء بالتنزيه ، انتهى كلامه زاد اللّه في مقامه . ونظير هذه الحكاية : ما يحكى في الرسائل في بحث الاستصحاب ، عن بعض الفضلاء السادة ، وهو على ما في بعض الحواشي السيد حسين القزويني ، وقال بعض الأساتيذ : انه السيد محسن القزويني ، وربما يقال : ان المراد هو السيد العلامة الطباطبائي الملقب ( ببحر العلوم ) واستبعد هذا القول بعض المحشين غاية البعد ، مستندا إلى ما ينقل له من التبحر في الفنون والعلوم ، وإلى ما ينقل منه من مآثر وآيات ، وان هذا الاستبعاد مع تسليم ما ذكر في غير محله ، كما هو ظاهر عند من له ذوق وتحقيق ، ناظرا فيما قيل أو يقال ، في تحقيق الحال في هذا المجال ، وفي الرواية الآتية الواردة في المقام ، مع ما فيها وتطبيقه على المدعى من النقض والابرام ، مع كونه كلام الإمام ( ع ) عند الاعلام ، فتأمل . وكيف كان ، فأظن ان الأصل في جميع هذه الحكايات - على ما في بعض الحواشي - : ما روي في ( الاحتجاج للشيخ الطبرسي ) من كيفية مناظرة الإمام ( ع ) مع ( الجاثليق ) وملخص مضمونه : ان الإمام ( ع ) قال له : أيها الجاثليق أأنت قائل بنبوة عيسى ( ع ) ؟